قام بائعٌ فاسقٌ بتصوير طالبةٍ جامعيةٍ محليةٍ خلسةً أثناء دخولها متجرًا صغيرًا. ثم استغل الفرصة ليضع أغراضًا في حقيبتها، مُلفقًا تهمة سرقةٍ لابتزازها. تحت وطأة ضغطٍ وخوفٍ شديدين، لم تستطع الفتاة المقاومة، وأصبحت في نهاية المطاف أداةً لإشباع شهوة البائع، حتى أنها مُنعت من البكاء. لقطاتٌ صادمة. *تم تصوير هذا العمل بموافقة المؤدين.